– عرفنا عنك أكثر؟

اسمي بشارة مارون، من مواليد وسكان ضيعة بيت مري المتنية.

أعمل في مجال الصحافة والإعلام منذ أكثر من عشر سنوات، وجو الصحافة موجود في عائلتنا بالفطرة، فجدي بشارة مارون كان صحافيا وكان يملك جريدة “الرواد”. بدأت رحلتي المهنية في جريدة  L’Orient-Le Jourالصادرة باللغة الفرنسية، ومن ثم في إذاعة لبنان RADIO LIBAN القسم الأجنبي الفرنسي بتقديم نشرات الأخبار وتحضيرها. أنا حائز أيضاً على شهادة في ادارة الاعمال والاقتصاد من الجامعة اللبنانية الاميركية. سافرت من بعدها الى لوس انجلوس في اميركا وتخصصت بإدارة التلفزيونات، وربّما عرفني البعض كنائب مدير برامج في قناة ال MTV .

وأنا سعيد جدًّا اليوم لأني انضممت لأسرة “أحلى صباح” و “تلفزيون لبنان”. الدعم صراحة كبير وانا متحمّس لخوض هذه التجربة مع فريق العمل.

-بما انك أتيت على ذكر “تلفزيون لبنان” كيف انضممت الى البرنامج الصباحي “أحلى صباح”؟

تلفزيون لبنان شاشة لكل لبنان، وهو الشاشة الوطنية وقد خرّج أسماء كبيرة في مجال الاعلام، ولأني اعمل بإذاعة لبنان أعرف قيمة هاتين المؤسستين وأهميتهما على الصعيد الوطني. فمن يتذكر نوعية الأسماء التي تخرجت من تلفزيون لبنان يعلم ان هذه ليست فقط مؤسسة بل مدرسة .

أما  بالنسبة لانضمامي الى البرنامج الصباحي “احلى صباح” فهو برنامج مميز بضيوفه ومواضيعه الشاملة  والمنوعة وهو يشبهني بتنوّعه. لذا كان من الطبيعي أن ألتقط هذه الفرصة وأعتقد انه باستطاعتي ان أكون إضافة  للبرنامج وهو سيضيف حتماً على مسيرتي المهنية بشكل ايجابي.

-كيف تقيم تجربتك لغاية  اليوم في “احلى صباح” ؟

تعلمت كثيرا في الأسابيع الماضية وفي وقت قصير، من أبسط تعليق من الPRODUCER بيار حداد ومن المخرجة سلام المعلم خليفة ومن فريق العمل وفريق الإعداد الذين أوجه لهم الشكر على محبتهم ودعمهم وعلى نقدهم الايجابي. كما أنني استطعت أن أستفيد في هذا الوقت قصير من خبرتي في مجالات مختلفة ووضعها في خدمة البرنامج. أفهم الآن لماذا يقال عن هذه المؤسسة مدرسة، وصراحة التجربة رائعة. أنا أشعر أنني في بيتي وبين أهلي.

-ما هي طموحاتك المستقبلية في محجال الاعلام؟

صراحة ما زلت أركز على عملي في “احلى صباح” وتطوير مهاراتي في التقديم، والعمل التلفزيوني والعمل على فقرات جديدة استطيع فيها أن أنقل صوت الناس وأخبارهم وقصصهم.

الخبرة التي أكتسبها من البرنامج الصباحي كبيرة مع مساحة الحرية الموجودة في البرنامج، وهذه سياسة ذكية من إدارة البرنامج تضع المقدم أمام مسؤولية كبيرة فإما تكون نجاحا كبيرا له أو وفشل. وسنرى كيف تتطوّر الأمور في المستقبل، فلا أحد يعلم ما يخبّئ له المستقبل وما وراء كلّ بابٍ يفتحه.

– في حال طلب منك ان اتقدم فكرة لبرنامج، ماذا تختار؟

أظنّ أننّي قد أختار البرامج الاجتماعية والثقافية لأنّني أحب ان ألتقي بالناس وأسمع قصصهم، لكن بطريقةٍ عفوية فأنا شخص مرح على العموم.

-كلمة اخيرة؟

أطلب من القراء متابعة تلفزيون لبنان ودعمه لأنه صورة للوطن، فهو تلفزيون جامع كل اللبنانيين، وان كان هو بخير يعني أنّ البلد بخير. وأتمنّى أن يعلموا أنّ “أحلى صباح” سيبقى مساحةً للبنانيين على مختلف انتماءاتهم، لنقل صوتهم وما يعيشونه يوميا في لبنان.

This post has already been read 678 times!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *