• عرفينا عنك أكثر؟
  • انا فتاة لبنانية درست صحافة واعلام في جامعة الروح القدس – الكسليك واتابع حاليا الماستر في العلوم السياسية. صراحة توجهي كان غير الاعلام لكن طموحي كان ان اترك اثرا، خاصة عند الشابات لاعادة احياء الزمن الجميل او الذهبي للإعلام والحفاظ على اخلاقيات المهنة، هذا الامر شجعني ان اخوض مجال الاعلام. بدأت العمل بعمر 19، عملت في الحقل الميداني والاجتماعي عبر الجمعيات وتحديدا جمعية “الميدان” في زغرتا التي تنظم مهرجانات “اهدنيات”، “سينمائيات” وChristmas by the lake وعملت أيضا في مركز الشمال للتوحد. شمل عملي الموسيقى والقضايا الانسانية بنفس الوقت، وهذا اكسبني خبرة واسعة والآن اتتني الفرصة لأنضم لأسرة تلفزيون لبنان الذي رافق أجيال عديدة والذي يمثل المصداقية والوطنية. وكان لتلفزيون لبنان الفضل الكبير على اعلاميين كبار.
  • ما الذي شجعك على الانضمام الى أسرة تلفزيون لبنان؟
  • تلفزيون لبنان مدرسة في عالم الاعلام وانا من متابعيه منذ الصغر ولغاية وصولي الى الجامعة لدراسة الاعلام لا أحد ينكر دور تلفزيون لبنان في الوسط الاعلامي إن كان في مجال الإنتاج أو الإخراج. اليوم تلفزيون لبنان بحاجة للتحديث وهذه ليست مشكلة مع وجود كادر بشري مميز وامكانات تقنية كبيرة.

 

كيف انضممت لشاشة تلفزيون لبنان؟

صراحة بالصدفة، انا أحب هذه الشاشة صراحة وأحب التلفزيون والكاميرا. أنا كنت أحضر للسفر والفرصة أتت عبر صديق واعتبرت ان هذه فرصة يجب أن أستغلها ووافقت من دون تردد.

 

أول ظهور اعلامي لك كان عبر البرنامج الصباحي “أحلى صباح”، صفي لنا شعورك في تلك اللحظة؟

لا أنكر انني كنت أشعر بالخوف والتوتر وهذا أمر طبيعي، حاولت إخفاء الأمر قدر المستطاع والتركيز على اطلالتي وعلى الحوار الذي كنت أجريه مع الضيوف ولكنني كنت محاطة بأشخاص مهنيين ذو خبرة عالية وقفوا جنبي ودعموني.

انا اليوم أحاول التعلم والاستفادة من هذه التجربة، لن أقيم نفسي الان ولكن بعد أشهر قليلة لأرى التقدم الذي أحرزته بمساعد فريق العمل.

  • بعد ظهورك الأول كيف كانت ردات الفعل؟
  • امي أعطتني ملاحظات كثيرة وانا اثق بها، فلا أحد يحب الشخص اكثر من امه، الملاحظات كانت إيجابية، فالكل اجمع على الطلة الجميلة ولكن هناك أمور يجب ان اكتسبها مع مرور الوقت ولا يجب ان احرق المراحل. لذلك يمكنني القول ان ردات الفعل كانت إيجابية بالمجمل وخاصة في منطقتي زغرتا.
  • بالحديث عن زغرتا وبما أنك تعملين بجمعية الميدان التي ترأسها السيدة ريما فرنجية، ما كان رأيها بإطلالتك كإعلامية؟
  • فعلا السيدة ريما اول من اخذت رأيها وشجعني على خوض هذه التجربة عبر الشاشة الوطنية التي يحلم الكثيرون ان يكونوا مكاني، وأعطتني الدعم المعنوي والقوة. السيدة ريما فرنجية معروف عنها دعم الشباب واعطائهم الفرصة للإبداع والنجاح الذين هم ضمن فريق عملها.
  • ما كانت ملاحظاتها كإعلامية؟
  • طلبت مني ان احافظ على ابتسامتي التي تعودت عليها وأن أكون على طبيعتي لكي اجذب المشاهد وخاصة عند ربط الفقرات.
  • ما هي خطوتك التالية؟

حاليا انا باقية في تلفزيون لبنان الذي فتح لي بابه ولن أتركه عند اول فرصة، ولكن من الممكن ان اكتب فكرة برنامج خاص بي.

 

إذا طلب منك تقديم فكرة برنامج، أي نوع من البرامج تفضلين؟

أحب أن أدمج بين السياسة والمجتمع خاصة مع انتشار ظاهرة المجتمع بمكان والشعب بمكان والدولة بمكان. يمكننا محاولة تقريب وجهات النظر بين السياسيين والشعب لإيصال هموم وشجون الشعب الى المسؤولين وأن اسأل الاسئلة مباشرة من دون مواربة.

 

كلمة أخيرة

يجب ألا نفقد الامل نمر بفترة صعبة جدا في لبنان عندي مقولة أكررها دوما “الوقت سوف يمر” وأتمنى أن أكون على قدر المسؤولية وأن يكون لي بصمة جميلة على البرنامج وأشكر فريق عمل برنامج “أحلى صباح” على دعمه.

This post has already been read 527 times!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *